على محمدى خراسانى

32

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

كه درست شود مدركى خواهد بود ، اجماع مدركى هم ارزش ندارد . ضمن اين‌كه اجماع منقول فى حدّ ذاته هم ارزشى ندارد . [ الدليل الرابع : العقل ] و أما العقل فإنه قد استقل بقبح العقوبة و المؤاخذة على مخالفة التكليف المجهول بعد الفحص و اليأس عن الظفر بما كان حجة عليه فإنهما بدونها عقاب بلا بيان و مؤاخذة بلا برهان و هما قبيحان بشهادة الوجدان . و لا يخفى أنه مع استقلاله بذلك لا احتمال لضرر العقوبة فى مخالفته فلا يكون مجال هاهنا لقاعدة وجوب دفع الضرر المحتمل كى يتوهم أنها تكون بيانا كما أنه مع احتماله لا حاجة إلى القاعدة بل فى صورة المصادفة استحق العقوبة على المخالفة و لو قيل بعدم وجوب دفع الضرر المحتمل . و أما ضرر غير العقوبة فهو و إن كان محتملا إلا أن المتيقن منه فضلا عن محتمله ليس بواجب الدفع شرعا و لا عقلا ضرورة عدم القبح فى تحمل بعض المضار ببعض الدواعى عقلا و جوازه شرعا . مع أن احتمال الحرمة أو الوجوب لا يلازم احتمال المضرة و إن كان ملازما لاحتمال المفسدة أو ترك المصلحة لوضوح أن المصالح و المفاسد التى تكون مناطات الأحكام و قد استقل العقل بحسن الأفعال التى تكون ذات المصالح و قبح ما كان ذات المفاسد ليست براجعة إلى المنافع و المضار و كثيرا ما يكون محتمل التكليف مأمون الضرر نعم ربما تكون المنفعة أو المضرة مناطا للحكم شرعا و عقلا . د ) عقل و برائت دليل چهارم از ادله اصولىها بر برائت ، دليل عقلى و حكم عقل است . عقل هر عاقلى ، وجدان و فطرت هر انسانى حاكم است به اين‌كه عقاب بدون بيان و مؤاخذه بدون حجّت و برهان ، قبيح و ظلم بر بنده است و از مولاى حكيم صادر نمىشود . با اين توضيح كه صرف وجود واقعى بيان ، كافى نيست بر اين‌كه زمانى نهى يا امرى از شارع صادر شده باشد ، ولو در تاريخ مدفون شده و بدست ما نرسيده است ، بلكه بيانى حجّت را بر ما تمام مىكند كه به ما برسد و ما از آن با خبر شويم ، و طريق وصول هم به اين نيست كه ما بيكار باشيم و هيچ فحص و تحقيقى نكنيم و فرشته‌اى آن حكم را به ما برساند ؛ بلكه احكام در منابع خودش موجود است و بر ماست كه برويم و فحص كنيم و وقتى به نحو تمام و كمال فحص كرديم و به نتيجه‌اى نرسيديم و به كلّى از ظفر به‌دليل ، نااميد شديم آن وقت است كه هيچ تقصيرى نداريم و كوتاهى نكرده‌ايم و كاملًا معذوريم ؛ اگرچه هم در واقع حرام يا واجب بوده و ما مخالفت كرده‌ايم ؛ ولى يقين داريم كه عقابى نيست چون صددرصد بدون بيان و اعلام و حجّت است و ظلم و قبيح است و از مولاى حكيم صادر نمىشود . مانحن‌فيه هم از اين قبيل است كه بعد از فحص و يأس از